أطل عليكم من نافذتي

Standard

من نافذة هذا الاستديو الصغيرة أنظر
سقوف المباني بنوافذها ذات الأرفف الوردية
كل وذوقه
نافذة مزهرة قد حاربة الزمن
ونافذة خشبها خافت يبدو عليها الأرق

سماء الليلة معتمة وقابضة
لكن ريحها تريح الصدر وتحنّ على مشغول البال
الأضواء بدأت تُقفل والشبابيك المفتوحة أغلقت
كل يدخل جُحره 
فتبدأ الأسرار تتفتح في جُحورها
هناك الجارح والمجروح
وهناك الجارح المجروح
بعض يمضي والآخر يكنّ ساكناً

أوليس الليل سباتا والنهار معاشا؟
فلماذا إذا يستيقظ البعض بلكمة على وجهه ودمعة قد جفت على خده؟

لا أدري.. لكن
ما بال جرح أطفال فلسطين
جرح أمهات وآباء شباب فلسطين
جرح من شاهد ولم تدمع عينيه لجرح فلسطين
جرح العالمين
جرح مفتوح للسنين

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s